إسبانيا تتهم المخابرات الروسية بزعزعة استقرارها

0

محمد ابراهيم

فتحت المحكمة الوطنية الإسبانية منتصف شهر سبتمبر الماضي تحقيقاً حول أنشطة مزعومة للمخابرات العسكرية الروسية في كاتالونيا أثناء فترة التحضير لاستفتاء تقرير المصير الذي نظمه الاستقلاليون سنة 2017. ويتركز التحقيق القضائي على مجموعة عسكرية تُعرف باسم “الوحدة 29155” التي تنتمي لنخبة المخابرات العسكرية الروسية، والتي تتهمها أجهزة الاستخبارات في العديد من البلدان بتنفيذ مناورات لزعزعة الاستقرار في أوروبا.

وتؤكد إسبانيا وجود صلات بين قادة المشروع الاستقلالي الكتلاني وروسيا، حيث عرض هؤلاء على موسكو الاعتراف بدولة كتالونيا كجمهورية مستقلة بعد إعلان الاستقلال مقابل اعترافهم بسيادة روسيا على شبه جزيرة القرم. كما تتحدث الأجهزة الأمنية الإسبانية عن رصد المخابرات لجواسيس روس بكتالونيا وتحويلات مالية كبيرة مشبوهة، بالإضافة إلى زيارة ضباط مخابرات روس رفيعي المستوى لإقليم كتالونيا حين كان المشروع الاستقلالي في أوج نشاطه، ويتعلق الأمر بالجنرال، دينيس سيرجيف، الذي يُعد أحد القادة البارزين لجهاز المخابرات العسكرية والذي تزعم السلطات الإسبانية أنه كان في برشلونة في تواريخ قريبة من تنظيم الكتلان استفتاء تقرير المصير في الفاتح من أكتوبر 2017.

أما بخصوص الوحدة الاستخبارية المتهمة بتنفيذ المهمة فهي الوحدة 29155 التي تتبع إدارة الاستخبارات المركزية، وتتألف من نخبة الجواسيس وتعمل تحت وصاية وزارة الدفاع الروسية المباشرة. وتتميز هذه الوحدة بالعمل بعقلية الحرب العسكرية وخوض أقصى المخاطر وتنفيذ المهمات الحساسة والبالغة التعقيد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.